Yahoo!

 

 

 

 

 

وَشمٌ مِنْ توَاشيح المَساء عَلى ذَاكِرَةِ الجُنون , فِي عُمق اللاشَيء , إلى تراتيل الجنون !

مِنْ شغف الضباب و الجنون , إلى أفئِدَة المَجانين , وحدهمْ .

 

أعزائي الأعضاء و القرّاء .

يُسعدنا و يُشرفنا دعوتكم للإلتحاق بمنتديات الضباب الأدبية .

كونها حديثة العهد فهي ذات نمط شامل حتى ترسي البوَاخر في مينَاء السّلام , لتنطلق خصوصية المنتدى .

www.mist25.com/vb

 


 


ياسر المعلا

شوجي و ضحاياها !

كتبها ياسر المعلا ، في 20 يناير 2011 الساعة: 08:16 ص

"إنْ كنت على يمينها فالأغلب أنها رجل! وإنْ كنت على يسارها فالأغلب أنها أنثى!!.."
هذا وصف لما ستراه إذا تجولت بمدرسة متوسطة أو ثانوية أو حتى جامعة
واصطدمت بإحدى الفتيات ممن اتبعن الموضة في تسر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في ( ثرثرة الظلام ) تناولت معطفي لِـ تُراقصُ جُثماني !

كتبها ياسر المعلا ، في 17 أبريل 2010 الساعة: 01:05 ص

بِ حَذقٍ مِنْ مُعَاناة قَلمٍ قَد سَأِمَ نَزف ثَروته التي تَنحَصِر في مُكوِّنَاتِ الحِبرِ , تَمكُثُ الأوجَاع .
و بِخَليطِ فَرحةٍ مَع وَجعٍ يَندُب القَلب الذي خُلِقَ بِ دَاخلِه , تَرقُص أفكَار الرّحيل عَلى سِحر الإيقاع .
أرحَلُ مِنْ ضَريحِ الجَناح السّادس و العِشرين , لأبقى في غُرفَةٍ سَافَرت مَا بين انتهاء الضّباب إلى آخرِ مَدٍّ مِن وَاجِهَةٍ بَحريّة , فَوق تَراقص شُطئآن الألم عَلى مَرمَىً مِنْ مُثول غَضبِ الأموَاج ِ .

يُخيَّلُ لِي بأنّ الطُّرقَات كُلّها مَملُوكَةٍ بَين ارادتي و طَوع يَدي , و تُصدَمُ مشَاعر إثر صَفعَةٍ تلقّتها مِن نَهمِ القَدر , و هُروب لذّة الذّكريات التي خُلِّدَت على لوحٍ خشَبيّ .

ذهُولٌ أصَابَ مُتطلِّعَةٌ مِن الوُرود التي نمَت في طَرفِ البُستَان , عِندما اعتلَت أغصَانها لِـ تُطِلُّ مِن نَافِذة الكُوخُ الذي بهِ تَعيشُ أشلاءٍِ بَقَت !
أشلاءٌ !
يَستعْمِرُهَا الوَهن , و تَمضَغُهَا روحٌ شيطَانيّة , لا لونَ لها .. لا رائِحَة .. لا وُجود !
أشلاءٌ , انتهَت و هِيَ تَرتَسِم عَلى مَلامِحِ العَزاء الأسوَد , و تجُرُّ أذيَال الحَسرَة .
تُجَابِهُ التّفكِير , و تَنحَصِر نبضَاتها عَلى وَتيرةٍ وَاحدة , طِيلة العَام .. امتداداً مِن المَمرّ السّادس و العِشرين .
أشلاءٌ لا توَدُّ أنْ تَرحَل مِن حيَاة ِ غُربتها , لا سُيّما بَعد أنِ التَقت بـِ جَمعٍ قَليلٍ مِنْ أشلاءٍ تلاشَت مِنها الأرواح , لِـ تبقى جَاثِمَة على تمخُّض الأقدَار .. و ينتأُ بهَا التّفكير لِـ تُصبِحُ فَارِغَةً مِن الحيَاة ِ .
هُنــــاك , في طَرفِ الكُوخ عَلى أرِيكَةٍ تمزّقَت أطرَافُهَا مِنْ وَجعِ أناخَ حُمولَته عَليها .
يُثَرثِرُ الألَم , و يَهدأ فِي النِّصف الأخِير مِنْ هَزيعِ الليل .
و كأنّ لَعنَةٌ مِنْ زوَابِع الغُربَة لا تُرِيدُ أنْ تَبرَح هَذا الكُوخ , فَـ أبقى مُتأمِّلاً مُبتَسِمَاً لِ تَصويرِ الذّكريات أمَامي .. و أستَبِيحُ قصُورَاً بُنِيتْ مِن مُخيِّلَةِ طِفلٍ يُناهِزُ سَبعاً و عِشرينَ لَعنة !
مُرَتِّلٌ تِلاواتِ البَقاء .. البَقاء
و رَغبَةٌ فِي البَقاء , تَصرخُ فِي أرجَاء جسَدي لِـ يَسقِطُ جسَدي فِي قَاعِ الألَمِ .
و أيُّ بَقاءٍ هَذا الذي يَفرِضُ حُمق ركَائِبه مُتسَلِّطَاً و مُبتغيَاً عَناء الكُوخِ بِمَن فيهِ .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شيخ القبيلة تحت الخط أم فوقه ؟

كتبها ياسر المعلا ، في 12 أبريل 2010 الساعة: 03:53 ص

جميعنا في هذا الكون الفسيح عبارة عن كائنات مجهرية عندما نمعن النظر في سعة الكون بما يحتويه من مجرات و مجموعات وكواكب و أقمار . و كما أثبت العلماء و على رأسهم ألبرت آينشتاين صاحب النظرية النسبية ، أن الكون في حالة تزايد و اتساع دائم و مستمر ، و قد استند العالم الفيزيائي آينشتاين قبيل وفاته في لوس أنجلس إلى آية ٍ قرآنية ( و السّماء بنيناها بأيد ٍ و إنّا لَمُوسِعون ) .. كلمة موسعون اسم فاعل مشتق من المصدر الثلاثي وسع ؛ و إسم الفاعل هنا يدل على الاستمرارية في الشيء .

إذن و من هذه المقدمة نتفق جميعنا أن البشر كلهم سواسية الملك و العامل الأمير و النجار الشيخ و الحداد و كل فرد من أفراد البشر في سائر المجتمعات و الشعوب ، كلهم سواسية و لا يوجد فرق بينهم إلا بالتقوى .

قال خادم الحرمين الشريفين أثناء توليه مقاليد الحكم : شدوا من أزري .. الخ
و ما قاله ملك الإنسانية إنما يدل على مكارم الأخلاق و نظرته الإنسانية إلى شعبه و إدراكه بأن الإنسان يخطئ و يحتاج إلى مساعدة من حوله بإبداء رأي في مشورة ما أو لفت نظر إلى عمل ما و قد انتابني شعور بالسعادة عندما سمعت سيدي خادم الحرمين الشريفين يناشد شعبه بالمؤازرة و إعانته على حمل تلك الأمانة و المسؤولية .

استحضرت هذا المثال الذي يتجانس نسبيا مع الهدف المعين الذي أنشأت هذا الموضوع لأجله .
شيخ القبيلة ، تحت الخط أم فوقه؟

هل سألنا أنفسنا ذات يوم ، من هو شيخ القبيلة و ما هي المهام التي ينبغي عليه العمل بها و ما هي حقوق الشيخ على قبيلته و ما هي حقوق القبيلة على الشيخ ؟
الشيخ / هو الشخص الذي تجتمع به صفات معينة منها الحكمة و الشجاعة و الصدق و الأمانة و ينصب في هذا المنصب بعد اتفاق و إجماع من القبيلة و تصديق رسمي من أمن الدولة ، يحرص الشيخ على أن يساير عشيرته بعدم الخروج التام عن دائرة آرائهم و يتوجب عليه أن يكون ذا إلمام بما تقتضيه مصلحة كل فرد من أفراد عشيرته و ذلك بالبحث عن ما يجمع العائلات " الخوامس " و ذلك بفرض قرارات بشكل مرن تكون متناسبة مع العادات التي سرنا عليها كما من سبقونا . و عدم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القبيلة مضيعة للوقت !

كتبها ياسر المعلا ، في 12 أبريل 2010 الساعة: 03:51 ص

جدلية الافتخار بالآباء و الأجداد و من ثم القبيلة أصبحت متشعبة النقاش و متعددة المحاور ، و أصبحت مسالك النقاش في هذا الأمر شيء عادي و ربما لا يثير التساؤلات بجماجم أبناء القبيلة ، و لذلك فقضية الاعتزاز بالقبيلة لم تعد ذات أهمية و ذلك لدرجة كبيرة عند بعض أبناء القبائل ، و نظرا إلى أن مثل هذه القضايا تهمني و يهمني كثيرا البحث فيها حتى و إن لزم الأمر بأن اجري نقاش مع فئة من رجال القبيلة على أن تكون أعمارهم متفاوتة . و لقد مررت بموقف مع رجل مسن " من قبيلة معروفة و عريقة " و أخذ يرتل مسوغات الأنساب و يتحدث لي عن القبائل و عاداتها و تغير أنماط تفكير أبناء القبيلة في الوقت الراهن موضحا لي أغلب الفروق بين ما يحتاجه ابن القبيلة في هذا الوقت و بين احتياجاته في ماضي الوقت . حينها قال لي بأن القبيلة لا تنفع في هذا الوقت و لا تقدم لأي فرد من أفرادها خيرا يذكر ، لذلك لا حاجة لنا بأن نفتخر بقبائلنا و نوهم أنفسنا بهذا الزيف الذي لا زال أشبه بغشاوة تغطي قلوب أبناء القبيلة . و تطرق هذا الرجل إلى أن الفخر في هذا الوقت يفترض بأن لا يتجاوز عن ذات الأب لأي شخص من القبيلة ، و قد ذكر لي دليل من السنة يقول : قال الرسول صلى الله عليه و سلم : ( أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب ) .. و واصل هذا الرجل حديثه بأن الفخر من الأشياء الزائدة عن حاجة الإنسان نظرا إلى أنها غير مهمة ؛ مؤكدا بأن الوقت المعاصر له أولوياته التي يجب على كل إنسان أن يهتم بها و أن ينصرف عن أي شيء يكون فيه مضيعة للوقت مشيرا إلى ( موضوع الافتخار بالقبيلة ) .
بعد أن تركت الرجل يتحدث بحرية دون أدنى مقاطعة بدأت بالحديث معه/ يا عم محمد هذه مجموعة من آرائك و هي تهمني جدا و قد أخذتها بعين الاعتبار و أريدك أن تفهم موقفي من هذا الموضوع . قاطعني : أنصحك بأن لا تكون متعصبا يا بني ، فهذه من الأمور الوشيكة أريدك أن تفهمني ما هي حاجتنا للقبيلة ، إنها مضيعة للوقت ليس إلا.. ( انتهى ) . بعد أن قاطعني هذا الرجل مرتين أدركت أنه متعصب لرأيه و أجبته " معك حق يا عم " ، حيث أني تعمدت أن أقفل باب النقاش معه ، بالرغم أني كنت أنوي توجيه سؤال له و هو : هل تستطيع التنازل عن لقبك الذي يحمل اسم قبيلتك من هويتك ، لكن أدركت حقا و للمرة الثانية أن حديثي معه سـ / ( يزيد الطين بلة ) ..

إشارة لما تم ذكره أعلاه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سبعة أوراق مصحوبة بـ آلة ناي في مملكة الشموع !

كتبها ياسر المعلا ، في 23 ديسمبر 2009 الساعة: 20:23 م

نْ

و بدايات البحر ِ المَكنون , و وشَاية السّحر المجنون , تحت أفيَاء الرّمش المَفتون .

ليلٌ أسوَد بـ ضباب ٍ و رعود , و سَهرٌ أهد بِـ حبال ٍ و قيـود , في لحن إستفـاقة عطر ٍ و ورود .

يَبتسم الغروب بـ محيّـا أوراقي , و يحضر الغسق عنواناً بالهامش ِ الأيسر .

و يعزفُ بـِ ألحان ٍ الغروب لِـ يَنهزِم النّور و يَنْسَحِقُ من منجنيق الظلام , و تصبح أوراقي بعد مضي هذه المشاهد , كـ / جُثّة هامدة تجثُمُ على مُحيط مكتبي المَصنوع بِـ خُشيْبَاتِ الأوراق ِ القديمة !

هكذا كانت سَهرتي مع سَبعة أوراق مسَاء أمس , و يَـــــــــــــــا حسرتي على الحِوار الذي دار بيني و بَين آلة الناي المكسورة , ويلٌ لِـ سَهرَة ٍ أبكَت شُموعي , و حطّمت آلتي الموسيقيّة , و إنّي أرى دركات جهنم بـِ انتظار هذه السّهرة التي كفرَتْ بِـ عَقيدة مشاعري و تعاليم أحاسيسي التي تقدّست مِن مُثول الرشا بين كلماتي .

كنتُ كـ / الشّهاب الذي يسأمُ مِن مُرافقة النجوم فـ / يَسقط مِن بينهُنّ .. و ينتقم من جُسيمات كانت تحسد وجوده مُعلقا ً في السّماء ِ , و لكن الفرق أن سهرتي الحمقاء كانت عونا ً للشهاب و تحطّمت أشيائي البسيطة و أصبحت أوراقي السبعة رمادا ً متناثرا ً على أطراف أوراقي العتيقة , و كنت ُ كـ / الخاسر ِ الذي وقف أمام كَتيبَة مِنَ الأعداء ِ , و قرر أن يعدو بـِ جوَاده ِ على وتيرة إقدام المُتنبّي بـ ( أشعَاره ِ ) التي انتهت بـِ خوفه ِ من الموت على يد ِ رجلا ً أعرابي من البيداء .

و ان كان المتنبي يقول :

أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبه …. و أسمع كلماته من به صمم

الليل و الخيل و البيداء تعرفني … و السيف و الرمح و القرطاس و القلم ِ .

فـ أين أدواته التي استحضرها و أسقطها تحت زيف شجاعته إلا أنني ذات سُكر ٍ في إحدى الحانات قلتُ :

أنا الذي وثب الكسير لـِ عزفه ِ … و لقّن شطحاته من بهِ ندم

التّبغ و الهيل و الأوراق تعشقني … و اللحن و البحر و الأتراح و الألم  !

فـ / أين المتنبي من براعة ياسر المعلا ! :-D

فـ المتنبي كان يكذِبُ على نَفسه ِ و قَومه ِ و أعدائِه , بأنّ أحداث حياتِه كانت تتنافى مع سجّات ِ أشعَاره التي بُنيت على مَركب ٍ صًنِعَ مِن ورق ٍ مُزيّف .

فـ / تحطّم المَركب و غَرِقَ بـِ دِمَا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المعرفة الديالكتيكية , و خربشات فلسفية خفيفة ( قصة الإعجاب بين احدى الأفكار و بين عقلي ) !!

كتبها ياسر المعلا ، في 7 ديسمبر 2009 الساعة: 20:11 م

المعرفة الديالكتيكية . هذه التي أتعمّق فيها دائماً و أُصَاب بـ هلع , و هِي التي أرى أنّ أفلاطون قَد شَارفَ على اختصار لغز الكون و فكّه في المعرفة الديالكتيكية .
انقسامها عَلى جُزئين :

إستقراء , و قسمه .
الاستقراء الافلاطوني : معرفة الانسان للجزيئات التي ترتبط في بعضها البعض .
على الرغم أن أفلاطون تعمّق في هذا المجال , إلا أنّ أستاذه ( سقراط ) سبقه في هذا الشئ .
و ذلك في ( وجوب معرفة الأنسان بـ جميع الماهيات )
حتى يصل إلى حقائق الأشياء , و بذلك فــــــــ هو قد وصَل إلى : ماهية الصور , و نظرية الصور , و الصور الأفلاطونية .
 

 

..

 

ناقشني أحد الأصدقاء في المواد الفلسفية .. و كانت إحدى ردودي له :

 

يا أخي عندما أتحدّث عن فلسفة أفلاطون يُصيبني جنون حقيقي , أُقسِم لكَ .
عندما تطرّقت الآن إلى الإستقراء , تذكّرت أيضاً الاستقراء الأرسطي .

و تذكّرت التقسيم الفلسفي لدى الفيلسوف الانجليزيبيكون فرانسيس , الذي أيضاً قام بتصنيف العلوم .
لديه غاية هذا الفيلسوف و غايته ( السيطرة على الطبيعة ) .
صحيح فكرته جَميلة , و لو أنهُ وصل إلى غايته لـ خدَمَ المُفكّرين الذين مِن بعده من ( وجع الرأس )
لكنّ و بما أن حياته كانت حافلة بالأحداث و الإظطرابات , لم يَصل إلى غايته للأسف الشديد
المذهب الذي سَـــارَ عليهِ بيكون هُو ( التصوّر الجديد للعلم ) .
أي أنّ يكون هُناك منهج جديد للفلسفة و لـ طبيعة الطبيعة !
و الأهم من ذلك كله , أن الاستقراء عند بيكون هُوَ : احراز الفكرة العلمية و تجزيئها بالشكل الذي يستطيع العقل استيعابه .
بينما أرسطو , قال أن الاستقراء هُوَ : المولد لليقين في العلم !

..
و أتذكّـر الآن , مهاجمة أفلاطون لـ أرسطو بعد أن غضِبَ عليهِ .
لأنه ربّما لـ علاقة بيكون بـ أرسطو , و ذلك كانت علاقة مادية , التي من خلالها ساد اعجاب الفلاسفة الماديين اليونانيين بـ بيكون .

..

 

دعونا الآن من الفلسفة .. : )

 

 

لا أحتَاجُ فِي هَذا الصّباح , سِوَى صَفعة نَاعِمَة , تُوقِظ ما اندفَن فِي رَمضَاء قَلبِي .
أو مَا نام , أو ما غاب .
لا تَهُمّ التراكِيب و الألفاظ بِـ قَدرِ مَا يَهُمّ الإيقاظ , أو الإستِيقاظ !
فِي مَعمَعة الخصوبة التي شَرعَت فِيها خيَالات البَشر , تَنامُ طِفلَتي .
أُرَاوِدُ طَيفها عَن نفسِي , فـ يَقدُّ قَمِيصِي و تَنصَهِرُ الأحلام , و تَضِيق , تَضِيق / إلى أن تُصبِح بِـ حَجم المَيسَم .
طَاقَتي على الإستِيعاب تَضمَحِل , فِي صبَاحِ هَذا اليَوم , و تَنخمِد نِيرَان الجُنون , لِـ تُصبِح " رماد الجنون " .
هَكذا , أو على هَذا النّحو , أو مِثل هَذا الذي حَدث قُلتُ لَكم , لا تَهُم الألفاظ و التراكيب , بِـ قَدرِ مَا يَهُمّ البَعثرة ( و التخريب ) لأنّ ليسَ عَليّ أدنى " تثريب " .
هَكذا , أخذتني العزة بالاثم , لـ أبدَأ بِـ رَحِيلٍ مَع هَذهِ المَعزُوفَة الصّمّـــاء .
صفعة الحزن.mp3
http://www.4shared.com/file/117675266/258993a1/__online.html

تأخُذَني مِن دوّامةُ الصّمت إلى دوّامة الضّجيج .
صَخبٌ يَزدوِج مَع الصّمت و السّكون !
لِـ يُصبِح ( سُكوناً مليئاً بالضّجيج ) .
خُـرافة !
حِينمَا أكّد القَدر رَغبتي بالبقَاء .
أسطورة !
حِينمَا أدركَ الجَميعُ أنني أستَطيعُ العَيش بِـلا سَفر .
و لا أستَطيع الحَديث بِـ تثريب , أو بِـ شظايا مِن اندفاعات المشَاعِر .
هَكذا أنا وُلِدتُ , أقصُد على هَذا النّحوِ أنا خَرجتُ مِن صُلبِ أبي !
أقتَاتُ مَا يَعتَرِض فِي طَريقي مِن " وساوس الحُبّ " لِـ أقطَع عُنُق الشّكوك التي تُمارس فاحشة التمثيل .
و أتعارَكُ مَع نَفسي حِينما يتخثّر دَمعُها بِـ الكُحل الذي وَصل إلى مَا فوق جَمرتها .
لِـ أجِد نَفسِي صَريعاً ملقيّاً في الجب .
أعلَمُ أنّ لا تثريب عليّ , و أنا فِي نهايات الطّرق التي لا تعرِف مِن أين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رقص الذئاب ” لقد راقصت الذئاب ” و أصابتني الدوجما في أعماق العقل الهيولاني !!

كتبها ياسر المعلا ، في 7 ديسمبر 2009 الساعة: 19:58 م

 

رقص الذئاب " لقد راقصت الذئاب " و أصابتني الدوجما في أعماق العقل الهيولاني !! 

يَدفَعُني للتمرّد عَلى الاوقاتِ السّوداء , احتِضار العُمق أمامي , و كَـ أنه شَخصاً شَارفَ على المَوت و بدَأ يُلوِّحُ بِـ يَديهِ مُوَدِّعَاً .
و أرَاني فِي خَلوَةٍ مَع الأوقاتِ البيضـاء , أصنَعُها و أكتفي بِـ مُشاهدتها , كَـ فتاةٍ تتفنّنُ في اعداد طبقِ الطعام و لا تشتهيه بعد أن تُقدِّمهُ على الطّاولَة .
أوْ كَـ رَجلٍ دَفعهُ الخوف عَلى بَنيهِ , و شيّدَ لهم مَنزِلاً و بَعد أن نَزلوا بهِ , تَبدأ الملالة تُحاربه لِـ يُفكّر في بناء مَنزلٍ آخر .
أحاسيس غامضة , تلفُّ عُزلتي , و تصنعُ مني قِيراطاً مِن ألمِ السّنين .
_

( اعلموا , أنّ من يَمُرُّ بِـ هكذا موَاقِف مشاعريّة , فـ هُوَ يَتمنّى لَو أنه يُراقصُ الذئاب .
أن تُراقص الذئاب , فـ هذا يَعني أنّك ذاك الشّخص الذي لَديه مِن الوَفاء مَا يَقتُل , وَ يُسبب لهُ أوجَاع .
ان تُراقِص الذئاب , فـ أنتَ قد وصلت إلى حَافّة الدوجما !
أن تُراقص الذئاب فـ هذا يعني أن عقلك اصبح عقل هيولاني .
ان تُراقِص الذئاب , فـ هذا يعني انك وصلت إلى غايات الجُنون .

..
دوجما : التفكير و الاعتقاد بأن الجنون هو الذي يقطع دابر الشك من العقول .
العقل الهيولاني : الاستعداد المحض لادراك المعقولات , و المترتب على خلو الذات من العقل  ) .

 

 

عندما تذهَب إلى أي مكان لـ قضاء فترة من وقتِكَ , تلقائياً تُقدم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بِـ لَون الكؤوس الخمريّة , لوّنت أفكَاري و حِلمي ” خوارق الفلسفة ”

كتبها ياسر المعلا ، في 7 ديسمبر 2009 الساعة: 19:43 م

تَدبُّ الحياة في يَومِي بِـ هَذا الصّباح الجَميل .
و تَهتِفُ عَبرَة , دُونَ مُسَبِّبَاتٍ حيوكيميائية !
..
السّــلامُ عليكم و رحمَة الله و بركَـاته .
يَا سُكارى لَم تُفقَد عُقولهِم بِـ مَشروبٍ حَقيقي .
يَا فَاقدي عُقولِكم , بِـ كؤوسٍ تَملأها كحول الجنون .
..
هَلّا أبلغتمُونِي , كَيفَ لِـ رَجلٍ يَنامُ لَيلَهُ و هُوَ يُفكّرُ بِـ امرَأةٍ أقبَلت عَلى حيَاتِه كَـ قُدوم الغيُومِ عَلى أرضٍ قَاحِلَة .
و يَحلَم بِهَا , و هُوَ لَم يَراها أبدَاً , و لا يَعرِف مَا هُو اسمَها .
هَـــلّا أبلغتمونِي , كَيفَ لِـ رَجُلٍ أناخَ رَكائِبه فِي مَحطّاتِ استجمَامٍ و غَرِقَ بِـ عُمقِ عَاطِفَةِ امرَأةٍ خُلِقَت مِن الجُنونِ .
..

بِـ خَلجَاتِ نَفسِهِ يَنامُ الحَنينِ إلى مُستَقبلٍ أجزَمَ أنّهُ سَـ يُفاجأ بهِ .
و بِ أعمَاقِه كُرَاتٍ مُلتَهِبَة , تتدحرج كيفما تشاء لا كيفما يشاء . يَــــــــا غَارقِي سُفنٍ لَم تَغرَق .
تخيّلوا مَعي , دُون أن تُوجِسُكم خِيفَة حَالات العَرق التي سَـ تَصُبّ مِن أعنَاقِكم .
كَيفَ تَخرُجُ مِن عَالمٍ يُحِيطُ بهِ نَتَنُ الحِقد و الغِل , إلى عَالمٍ بَحرَهُ وَردِيّ , و سمَائَهُ زَهرِيّة , أرجوانية .
و مَا تلبَث بِـ الاستقرار , حَتى تَنْتَشِلُكَ يَداً مِن حَديد , و تَأخُذُكَ رغمَاً عَنك , و تَضعُكَ , أقصِد ترمِيك طريحاً فِي قَاعٍِ , أو فِي أشبَه ما يكون بِـ وَادٍ صخوره سوداء , و ليسَ بهِ ماء .
..

و فجأة ينقطع حِلمك , المُكتظّ بأحداثٍ مُختَلِفة !
جُنونٌ ورَبُّ الكَعبة حتى بالأحلام , جُنون .
جُنونٌ نعشَقُ أن نُسَيّرُ أنفسنا بهِ , و لَكِن , شَئٌ يُقاتلك عِندما يُسَيُّركَ الجُنون كيفمَا يشَاء .

 

…..

 

دعونا من القلوب الخضراء : )

 

..

 

الاستحواذ .
قد يُفضّلُ المرء أن يستحوذ على كامل الكعكة , على الرغم أنَّ لهُ و لِـ غَيرِهِ حَقاً في الكعكة .

المُهم في الأمر أن الشخص الذي يسعى نحو هدفه المنشود , بأي طريقة كانت , سَـ يكون نجاحة نسبي طبعاً , و لكن في الأصل نجاحه مؤكّد .
و هذا الشئ طبيعي جداً , لأنهُ و ان كانَ يَعرف أنّ من المحتمل أن تواجهه حين سَيرِه على المسار المحدد ثمّة عوائِق ؛ إلا أنه يكون في وضع جيّد , أقصد يكون متفائل لِـ درجة أنه يَثق بِـ نفسه ثِقة مُفرطة .
الذي أُرِيدُ أن أصِل اليهِ : أنّ مِنَ المُفتَرض أن نسير بِـ مُحاذاة المسَار الذي نُحدده , ليسَ على نفس المسَار !
أقصِد , أننا بهذهِِ الطريقة , قد نتفادى أي عوائق قد تعترض في مساراتنا الحياتية .
و التأمّل هو الذي يُرجِّح من احتمالات الفوز و النجاح دائماً , و هذا بعد الثقة بالله عز و جل .
دائِماً تُحيطُ بنا شكوك و ظنون حول بعض الأشياء التي قد تُصادفنا في حي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ياسر المعلا و ملك النمل العظيم !

كتبها ياسر المعلا ، في 1 ديسمبر 2009 الساعة: 01:02 ص

يَحومُ حولَ رأسي هَذا اليَوم عُزرَائيل , أشعُر و كَأنّ دماغي فقَد جُزءاً مِن عَقلي !
و رَأيتُ دماغي حِينمَا وَثبَ مِن ركَائِز رأسي , وَ أخذَ يَركُض مُنطلقاً نَحو الجُزء الذي هرَب .
وقَد دفعني هذا المَشهَد لِ ألحَق بِ دماغي و الجُزء الهَارب مِن عَقلي .
اذنْ الآن , جُزء من عقلي هارب , و دماغي يَلحق بهِ , و أنا لحقت بهما!
سرنا ثلاثتنا على طريق مُمْتَد , و انظروا مالذي صار معي و معهما .

رَأيتُ هذا ( الجُزء مِن عقلي ) يَلتفت إلى دماغي و يَبتسم بِ خُبثٍ و فوقَ هذا , يَمدُّ لسانه و يَغمز لِ عَقلي !
إلى أن تعثّر هذا الجُزء من عقلي , و ذلك بعد أن مدت ساقها احدى ( بنات النمل ) التي تسير بقرب مملكتها .
و ذلك أمام أرجل هذا ( الجُزء مِن عقلي ) , تخيّلــــــــــوا معي .
كنتُ قد وقفت في مكاني , لِ أُشاهد ردة فعل دماغي وَ ( الجُزء مِن عقلي ) .
رأيتُ يدَ دِماغي تمتدّ نحو النملة , لأرى صفعة في خدّ النملة !
يا إلهي , انها صفعة مدويّة ؛ صـــــــــرخت النملة عدة صرخات , و أنا لا أزالُ أشاهد هذا الموقف السّـــاخر .
بعدها رأيتُ موكباً من النمل , يحطم أبواب المملكة !
و انظـــــــــروا ماذا حصل !

 

مـــــــــوكباً من النمل يُحطم أبواب المملكة و يقترب نحو دماغي , و الجزء الهارب من عقلي .
و رأيتُ عقلي حينما تلعثم خوفاً من حشد النمل و اجتماعه على دماغي و ( جزء عقلي ) .
هذا كلهُ يحدث أمامي , و أنا أُشاهد دون حِرَاكاً أو اصدار أي شئ .

لم يصدر من دماغي بعد هدوء النمل إلا كلمة : مابكم ؟
ملك النمل جالساً على الكرسي و بدأ وزير النمل يتحدث و يقول : أنتَ متهم أيها الجاني , بـِ ضرب ( بنت الملك ) .
بنت الملك ( مرة وحدة ) !
الدماغ / خر فاغراً و ارتعش و اغمى عليهِ و سقـــــــــــط .
بعدها رأيت جزء عقلي , أخذ ابرة صغيرة جداً ؛ و سار تجاه الملك يبكي و يترجّاه أن يغفر للدماغ .
و ما لبث بالبكـــــــــاء حتى غرز الإبرة في صدر الملك .
و ثار الجمع و صرخت الملكة أن حيّ على قتل الدماغ و شنق جزء العقل !
بعد اغماءة الملك , استفاق اثر صفعة بِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ياسر المعلا يعتزل الكتابة و يُعرّج بِـ محراب الجنون بعد أن عزَف أجراس الجنون !

كتبها ياسر المعلا ، في 1 ديسمبر 2009 الساعة: 00:57 ص

لمْ أجدني هُنا , ف إن وجدتموني فَ أخبروني , لعلني أجدني !
فَ أنا لا أزالُ أبحَثُ عَني , و لَم أجدني .
نُبِّئتُ , أنّ هُناكَ من وجدني , و لكنّه لا يَزال يَحتَفِظ بالسّر .
أخبروه عِندما يتحدّث عني , و قولوا له أنني أبحثُ عني .
فِ بإنسانيّتِه , أريدهُ أن يخبرني أين عثر عليّ .
لعلي أعثر على مَا عثرَ عليه .
و أجدني !
تعبٌ , حينما أقِف مشدوداً متوتراً و أبحث عَنّي و لَم أجدني , و تراني عِندما أخرج فِي الطّرقات أبحثُ عني , و أناديني !
شُعور صَعب , رُبّما يَكون عبَث مِن مشَاعر الأطفال أو المجانين .
لَكِنّهُ شعور صَعب .

 

 

مَدى براعة الشّخص فِي وزن الأمور , أن يَقيس بَين أحاسيس قد تظطرب بـ قلبه أحياناً , و لَيس بِـ مُستغرَب حِين يَشعُر بِـ قَلبِه حِينمَا يَخفِق .
كَانت الهَلوسَات السّابِقَة , لَيسَت إلا مُهيئَات , أو مُرطّبات , أو لـ تسميها كمَا تشَاء .
تَستَطيع أن تقول عَليها " مُقَبّلات ".
أن تَلتَقِي مَع عَاشِقِكَ , و تَعبُر مَحطّاتٍ بِها أشَاوسُ العُذّالِ , و تُحَطِّمُ القيُود و تتخطّى الحوَاجِز و بَعدها يَقولُ لَكَ : ان كنتَ حبيبي ساعدني كي أرحَل عَنك !
فـ هذهِ هِي النقلة النوعية للمشاعر من نشوةِ السعادة إلى نشوة الألم !
رُبّما يكون هذا التصوير النموذجي , خيالي أو واقعي . و هذا لا يَهُمّ .
المُهِمُّ هُوَ أنني أراني أبحثُ في أوجه الشبه بين الإحساس بِ نشوة الألم , و الإحساس بِ نشوة السعادة .

 

يَبدو لِي أنّني أشيخ , و أنا لَم أزَل فِي صِغَرِي , و أستسلم لِـ مُجرياتٍ قَد تصَعق , أقصِد قَد يَصعَقُ لهَا القَلب .
( و لو أني أعلم أن الحب خطيراً جداً ما أحببت ) .

تَغرِيدٌ مِن سمَاء عاشِقٍ مكسور , يُريدُ شَيئاً فقط !
أن ( يرحل ) , دون التفكير في الفجوة التي سـ يتركها في عالمه الذي ألِفَت إليه القلوب و تهادت بهِ العقول .
عبثٌ , مِن جبَروتُ العِشق , يَدقُّ أجراس الجنون .

 

 

السّعادة هرم , و قِم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



تُسعِدُني زيَارتك في منتديات الضباب بالضغط هنا

www.mist25.com/vb


التالي



مدونة :



ياسر المعلا .